Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Imamisy-Syafi'i · Pengarang: الشافعي

Baca Juz 1, halaman 282

  1. سورة البقرة
  2. قال الله ﷿: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون (١٨٣)

والعدة: أن يأتي بعدد الصوم، لا وَلاَء.

وقال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وإذا كان الصوم متتابعاً فأفطر فيه الصائم

والصائمة من عذر وغير عذر، استأنفا الصيام إلا الحائض فإنها لا تستأنف.

مختصر المزني: كتاب الصيام: باب (النيه في الصوم) :

ورُوي عن ابن عباس ﵄ في قوله ﷿: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) الآية، قال - المزني - المرأة الهِم (الهِمةُ) .

والثيخ الكبير الهِم، يفطران ويطعمان لكل يوم مسكيناً.

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وغيره من المفسرين: يقرؤنها (يُطَوَّقُونَهُ) .

وكذلك نقرؤها، ونزعم أنها نزلت حين نزل فرض الصوم، ثم نسِخَ ذلك.

وقال - أي الشَّافِعِي ﵀: وآخر الآية يدل على هذا المعنى؛ لأن

الله ﷿ قال: (فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا)

فزاد على مسكين (فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ) ، ثم قال: (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ) الآية.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 1، ص 282 (SanadKitab #9182, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.