Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Imamisy-Syafi'i · Pengarang: الشافعي

Baca Juz 1, halaman 288

  1. سورة البقرة
  2. قال الله ﷿: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر

وتكبروا الله: عند إكماله على ما هداكم

وإكماله: مغيب الشمس من آخر يوم من أيام شهر رمضان.

قال الشَّافِعِي ﵀: وما أشبه ما قال بما قال - والله أعلم -.

مختصر المزني: باب (صلاة العيدين) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وأحِبُّ إظهار التكبير جماعة وفرادى في ليلة

الفطر، وليلة النحر، مقيمين وسفراً، في منازلهم ومساجدهم وأسواقهم، ويغدون إذا صلّوا الصبح - ليأخذوا مجالسهم - وينتظرون الصلاة، ويكبرون بعد الغدو حتى يخرج الإمام إلى الصلاة.

وقال - أي الشَّافِعِي - في غير هذا الباب: حتى يفئتح الإمام الصلاة

قال المزني ﵀: هذا أقيس، لأن من لم يكن في صلاة، ولم يحرم إمامه.

ولم يخطب، فجائز أن يتكلم، واحتج بقول اللَّه تعالى في شهر رمضان: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) الآية.

وعن ابن المسيب، وعروة، وأبي سلمة، وأبي بكر، يكبرون ليلة الفطر في

المسجد، يجهرون بالتكبير، وشُبه ليلة النحر بها، إلا من كان حاجاً فذِكرُه التلبية.

مختصر المزني: باب (النذور) :

قال المزني ﵀: فرض الله صوم شهر رمضان بعينه، فلم يسقط

بعجزه عنه بمرضه، قال الله: (فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) الآية، وأجمعوا أنه لو أغمي عليه الشهر كله فلم يعقل فيه، أنَّ عليه قضاءه.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 1، ص 288 (SanadKitab #9182, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.