Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Imamisy-Syafi'i · Pengarang: الشافعي

Baca Juz 3, halaman 1262

  1. سورة الفتح
  2. قال الله ﷿: (إنا فتحنا لك فتحا مبينا (١)

أخبرنا الشَّافِعِي ﵀ قال: قال اللَّه لنبيه ﷺ:

(قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ) .

ثم أنزل اللَّه ﷿ على نبيه ﷺ: أن غفر اللَّه له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، يعني - واللَّه أعلم -: ما تقدم

من ذنبه قبل الوحي وما تأخر: أن يعصمه فلا يذنب، يعلم اللَّه ما يفعل به من رضاه وأنه أول شافع وأول مشفع يوم القيامة وسيد الخلائق.

وسمعت أبا عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن عبد أن الكَرْماني يقول: سمعت

أبا الحسن محمد بن أبي إسماعيل العلوي (ببخاراء) .

يقول: سمعت أحمد بن محمد بن حسان المصري (بمكة) يقول: سمعت المزني يقول: سئل الشَّافِعِي عن قول اللَّه ﷿: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ) الآيتان.

قال: معناه، (مَا تَقَدَّمَ) : من ذنب أبيك آدم وهبته لك.

(وَمَا تَأَخَّرَ) : من ذنوب أمتك، أدخلهم الجنة بشفاعتك.

قال الشيخ ﵀: وهذا قول مستظرف، والذي وضعه الشَّافِعِي - في

تصنيفه - أصح الروايتين، وأشبه بظاهر الرواية - واللَّه أعلم -.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 3، ص 1262 (SanadKitab #9182, hlm. urut 1063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.