Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Imamisy-Syafi'i · Pengarang: الشافعي

Baca Juz 1, halaman 219

  1. سورة البقرة
  2. قال الله ﷿: (ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير (١٠٦) .

وقد اختصرت من إبانة السنة عن كتاب اللَّه بعض ما حضرني مما يدل

على ما في مثل معناه إن شاء اللَّه، قال اللَّه جل ثناؤه: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (١٠٣) .

فدل رسول الله ﷺ على عدد

الصلاة، ومواقيتها والعمل بها وفيها، ودل على أنها على العامة الأحرار

والمماليك من الرجال والنساء إلا الحُيض، فأبان منها المعاني التي وصفت.

وأنها مرفوعة عن الحُيض. . . الخ.

أحكام القرآن: (فصل في النسخ)

أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أخبرنا أبو العباس، أخبرنا الربيع قال:

قال الشَّافِعِي ﵀: إن اللَّه خلق الخلق لما سبق في علمه مما أراد بخلقهم

وبهم. . . وساق النص الوارد سابقاً في كتاب الرسالة.

قال الله ﷿: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ) .

سبق تفسيرها في الآية / ٤٣، وانظر الإشارة إلى مواضع كلام الإمام

الشَّافِعِي عنها في الآية / ٨٣ من سورة البقرة.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 1، ص 219 (SanadKitab #9182, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.