Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Imamisy-Syafi'i · Pengarang: الشافعي

Baca Juz 1, halaman 240

  1. سورة البقرة
  2. قال الله ﷿: (ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون (١٤٩)

قال خُفَاف بن ندْبَة:

ألا من مبلغ عَمْراً رسولاً ... وما تغني الرسالة ُ شطرَ عمرو

وقال ساعدة بن جُؤَية:

أقول لأم زنباع أقيمي ... صدورَ العيسِ شطرَ بني تميم

وقال لقيط الأيادي:

وقد أظلكم من شطر ثغركم ... هول له ظُلَم تغشاكم قطعاً

وقال الشاعر:

إن العسيرَ بها داة مُخامِرُها ... فشطرها بصرُ العينينِ مَحْسُورُ

قال الشَّافِعِي ﵀: يريد تلقاءها بصرُ العينين ونحوها: تلقاء جهتها.

وهذا كله - مع غيره من أشعارهم - يبين أن شطر الشيء: قَصْد عين

الشيء، إذا كان معايناً: فبالصواب (أي: التصويب إليه) ، وإن كان مغيَّباً

فبالاجتهاد والتوجُّه إليه، وذلك أكثر ما يمكنه فيه.

قال الشَّافِعِي ﵀: وقيل: (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ) الآية.

في استقبال قبلة غيركم، وقيل في تحويلكم عن قبلتكم التي كنتم عليها إلى غيرها

- وهذا أشبه ما قيل فيها والله أعلم -.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 1، ص 240 (SanadKitab #9182, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.