Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Imamisy-Syafi'i · Pengarang: الشافعي

Baca Juz 2, halaman 835

  1. سووة الأنعام
  2. قال الله ﷿: (قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به

الله منصوصاً محرماً؛ قال: قاله رسول الله ﷺ، فقلت له: ابن شهاب رواه وهو يضعِّفه ويقول: لم أسمعه حتى جئت الشام، قال وإن كان لم بسمعه حتى جاء الشام، فقد أحاله على ثقة من أهل الشام، قلنا: ولا توهِنَه بتوهين من رواه.

وخلافه ظاهر الكتاب عندك، وابن عباس ﵄ مع علمه بكتاب اللَّه ﷿ وعائشة أم المؤمنين مع علمها به وبرسول اللَّه ﷺ وعبيد بن عمير مع سِنِّه وعلمه يبيحون كل ذي ناب من السباع، قال: ليس في إباحتهم كل ذي ناب من

السباع، ولا في إباحة أمثالهم حجة، إذ كان رسول الله ﷺ يحرمه، وقد تخفى عليهم السنة، يعلمها من هو أبعد داراً، وأقل للنبي ﷺ صحبة وبه علماً منهم.

ولا يكون ردهم حجة حين يُروى عن النبي ﷺ خلافه. قلنا: وتراهم يخفى ذلك عليهم؛ وسممعه رجل من أهل الشام؟

قال: نعم، قد خفي على عمر والمهاجرين والأنصار، ما حفظ الضحاك بن سفيان ﵀ وهو من أهل البادية، وحمل بن مالك وهو من أهل البادية.

قلنا: فتحريم كل ذي ناب من السباع مختلَف فيه.

قال: وإن اختلف فيه، إذا ثبت عن النبي ﷺ من طريق صحيح، فرسول اللَّه ﷺ أعلم بمعنى ما أراد اللَّه، وليس في أحد مع رسول الله ﷺ من حجة، ولا في خلاف مخالف، ما وَهَّنَ حديث رسول الله ﷺ -ثم يتابع النقاش في مسائل أخرى -.

الأم (أيضاً) : باب الخلاف في اليمين مع الشاهد:

قال الشَّافِعِي ﵀: وقول اللَّه ﷿:

(قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا)

فحرمنا نحن وأنت - أي: للمحاور -: كل ذي ناب من السباع بالسنة

وكان رسول الله ﷺ المبين - عن الله ﷿ معنى ما أراد خاصاً وعاماً؛ فكذلك

اليمين مع الشاهد تلزمك حيث لزمك هذا.

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 2، ص 835 (SanadKitab #9182, hlm. urut 643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.