Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Imamisy-Syafi'i · Pengarang: الشافعي

Baca Juz 2, halaman 883

  1. سورة الأنفال
  2. قال الله ﷿: (واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا

من أحد منهم فدية، فسبيلها سبيل الغنيمة، وإن استرقَّ منهم أحداً، فسبيل

المرقوق سبيل الغنيمة، وإن فادى بهم بقتل أو فادى بهم أسيراً مسلماً، فقد

خرجوا من الغنيمة، وذلك كله كما وصفتُ.

الأم (أيضاً) : وطء السبابا بالمِلك:

قال الشَّافِعِي ﵀: ثم نزل جمليه منصرفه من بدر: (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ) الآية، فجعل الله له ولمن سَمِّي معه

الخمس، وجعل رسول الله ﷺ لمن أوجف الأربعة الأخماس بالحضور، للفارس ثلاثة أسهم، وللراجل سهم.

مختصرالمزني: مختصرمن كتاب (قسم الفيء وقسم الغنائم) :

قال الشَّافِعِي ﵀: أصل ما يقوم به الولاة من جمل المال ثلاثة وجوه:

أحدها: ما أخِذ من مال مسلم تطهيراً له، فذلك لأهل الصدقات، لا لأهل الفيء.

والوجهان الآخران: ما أخِذ من مال مشرك، كلاهما مبين في كتاب الله

تعالى، وسُنَّة رسوله ﷺ وفعله.

فأحدهما: الغنيمة، قال الله ﵎: (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ) .

والوجه الثاني: هو الفيء، قال الله تعالى: (مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى) .

Rujukan halaman ini: تفسير الإمام الشافعي، ج 2، ص 883 (SanadKitab #9182, hlm. urut 691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.