ومن ولده: أبو وداعة بن صبيرة، أسر يوم بدر، وابنه المطّلب بن أبي وداعة (¬١)، كان يحدّث عنه؛ منهم: إسماعيل بن جامع بن إسماعيل بن عبد الله بن المطّلب بن أبي وداعة، المغنّي (¬٢)؛ وعامر بن أبي عوف بن صبيرة، قتل يوم بدر كافرا، هو وأخوه عاصم؛ وقبيصة ابن عوف بن صبيرة (¬٣)، وهو الذي جلس لرسول الله، ﷺ، يريد ضربه، فأخذ طليب لحى بعير فضربه به حتى سقط مرمّلا بالدّم (¬٤)، ثمّ أتيت أمّه أروى بنت عبد المطّلب فأخبرت بما صنع فقالت:
إنّ طليبا نصر ابن خاله … آساه في ذي دمه وماله
وكثير بن كثير بن المطّلب (¬٥)، كان يحدّث عنه، وكان شاعرا،