Lewati ke konten

Kitab: Ashnaful Maghrurin · Pengarang: أبو حامد الغزالي

Baca halaman 57

  1. فصل فى بيان المغرورين وأقسام كل صنف
  2. الفرقة السابعة

الفرقة السابعة

وفرقة أخرى جاوروا بمكة والمدينة واغتروا بهما.. ولم يراقبوا قلوبهم.. ولم يطهروا ظواهرهم وبواطنهم.. وربما كانت قلوبهم متعلقة ببلادهم.. وتراهم يتحدثون بذلك.. ويقولون: جاورنا بمكة كذا كذا سنة.. وهم مغرورون لأن الأقوم لهم أن يكونوا ببلدة وقلوبهم متعلقة بمكة.. وإن جاور أحدهم يجب عليه أن يحفظ حق الجوار.. فإن جاور بمكة حفظ حق الله تعالى.. وإن جاور بالمدينة حفظ حق النبى ﷺ.. ومن يقدر على ذلك؟.. وهؤلاء مغرورون بالظواهر.. وظنوا أن الحيطان تنجيهم.. وهيهات.. وربما لا تسمح نفسه بلقمة يتصدق بها على فقير.. وما أصعب المجاورة فى حق الخلق.. فكيف بمجاورة الخالق!.. وما أحسن مجاورته بحفظ جوارحه وقلبه..

Rujukan halaman ini: أصناف المغرورين، ص 57 (SanadKitab #9198, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.