فَأمَر اللهُ ﷿ بِضَرْبِه، وأَمَر أن لا تُقْبَل شَهَادَتُه، وسَمَّاه فاسِقًا، ثم اسْتَثْنى له (¬١) إلا أَن يَتُوب. والثُّنْيَا (¬٢) - في سياق الكلام-على أَوَّل الكَلام وآخِره في جميعِ ما يَذهَبُ إليه أَهلُ الفِقْه، إلا أن يُفَرِّقَ بين ذَلك خَبَرٌ.
وروى الشَّافِعيُّ -في قَبول شَهادَةِ القَاذِف إذا تَاب- عن عُمَرَ بنِ الخَطَّاب ﵁ (¬٣)،
ثم عن ابن عباس ﵁ (¬٤)، ثم عن عَطاءٍ، وطَاوُسٍ، ومُجَاهِدٍ (¬٥).
Rujukan halaman ini:أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي ت الشوامي، ص 345 (SanadKitab #92, hlm. urut 339)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.