Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Ushuli I'tiqadi Ahlis-Sunnati wal Jama'ah · Pengarang: اللالكائي

Baca Juz 6, halaman 1135

  1. باب جماع الكلام في الإيمان
  2. سياق ما روي عن النبي ﷺ في أن المسلمين لا تضرهم الذنوب التي هي الكبائر إذا ماتوا عن توبة من غير إصرار، ولا يوجب التكفير وإن ماتوا عن غير توبة، فأمرهم إلى الله ﷿ إن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم وعن أبي سفيان، قلت لجابر: " كنتم

١٩٨٤ - أنا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نا إِسْحَاقُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْجَوْزَاءِ، قَالَ: نا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ ⦗١١٣٦⦘ زُرَيْقًا، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [التغابن: ١١] قَالَ: «مَا أَصَابَ عَبْدٌ مَعْصِيَةً فِي الدُّنْيَا، فَأَخَذَهُ اللَّهُ بِهَا إِلَّا كَانَ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يُؤَاخِذَهُ اللَّهُ بِهَا غَدًا، وَمَا أَصَابَ عَبْدٌ مَعْصِيَةً فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَهَا اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَّا كَانَ أَكْرَمَ مِنْ أَنْ يُؤَاخِذَهُ بِهَا غَدًا فِي الْآخِرَةِ» قَالَ أَحْمَدُ، قَالَ مَرْوَانُ: مَا رُوِيَ فِي الْإِسْلَامِ حَدِيثٌ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا

Rujukan halaman ini: شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، ج 6، ص 1135 (SanadKitab #9200, hlm. urut 2154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.