Lewati ke konten

Kitab: Al-Isytiqaq · Pengarang: ابن دريد

Baca halaman 265

  1. قبائل قيس بن عيلان

ومّا قيس فقد مرّ تفسيره. وعَيْلان: فَعْلان من قولهم: عال يَمِيل، إذا افتقر. وقال قومٌ: بل كان عيلانُ فقيراً، فكان يسأل أخاه الياسَ فقال له: إنَّما أنت عِيالٌ عليَّ! فسمِّي عيلان. وقال قومٌ: حضَنَه عبدٌ أسود يقال له عَيْلان.

وقَيسٌ: مصدر قاسَ يَقِيس قَيْسا. والمِقْياس المِيل الذي تُقاس به الجِراحات. ويقال: بيني وبينه قِيسرُ قَوس، وقاسُ قوسٍ، وقِيب قوس وقاب قوس، أي قدر قوس. وقِيدُ رمح.

واسم عَيْلان النّاس، وإنَّما كان الناسَّ، السين مثقَلة والنّاسُّ: اليابس، من قولهم: نَسَّت الخُبْزة تَنِسُّ نَسَّاً، إذا يبست، ونسَّت الجُمَّة، إذا شَعِئت. وبلغ هذا الأمرُ منِّي النَّسيسَ، إذا بلغ المجهود. والناس معروفون، يقال: ناسٌ وأناسٌ وأناسُّ. وذكر أبو زيدٍ أنه سمع عن الأعراب أنهم يقولون: ذاكَ آناسٌ من الأُناس. قال الشاعر:

قد قال ذلك آناسٌ من الناسِ

والإنسان كانَ أصله إنْسِيان، فحذفوا الياء، فإذا رجَعوا إلى التصغير قالوا: أنَيْسِيانٌ، فردُّوا الياءَ. وقد فعلوا ذلك في غير هذا الحرف فقالوا في تصغير ليلة: لُيَيْلِيَة، لأنَّ الأَصل فيها ليلاةٌ.

Rujukan halaman ini: الاشتقاق، ص 265 (SanadKitab #9211, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.