Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 1, halaman 171

  1. سورة البقرة
  2. (٨٩)

مجموعاً. كما أن لفظت من اللفظ، اشتقاقه من لَفَظْتُ كذا وكذا، إذا ألقيته، فكأن قرأت القرآن لفظت به مجموعاً.

* * *

وقوله ﷿: (مصدقٌ لِمَا مَعَهُمْ).

أيْ يصدقُ بالتوراة والإنجيل ويخبرهم بما في كتبهم مما لا يعلم إلا

بوحي أو قراءَة كُتُبٍ، وقد علموا أن النبي ﷺ كان أمياً لا يكتب.

وقوله: (وكَانُوا منْ قَبْلُ يسْتَفْتِحُونَ على الَّذين كَفَرُوا).

ضم (قَبْل) لأنها غاية، كان يدخلها بحق الإعراب الكسرُ والفتحُ، فلما

عدلت عن بابها بنيت على الضم، فبنيت على ما لم يكن يدخلها بحق

الِإعراب، وإنما عدلت عن بابها لأن أصلها الِإضافة فجعلت مفردة تُنْبئُ عن

الِإضافة، المعنى، وكانوا من قبل هذا.

ومعنى: (يَسْتَفْتِحُونَ على الَّذِين كَفَرُوا).

- فيه قولان: قال بعضهم كانوا يخبرون بصحة أمر النبي ﷺ.

وقيل وكانوا يستفتحون على الذين كفروا: يَسْتنْصرون بذكر النبي ﷺ فلما جاءَهم ما عرفوا:

أي ما كانوا يستنصرون وبصحته يخبرون، كفروا وهم يوقنون أنهم معْتَمِدُون

للشقاق عداوة للَّهِ.

* * *

وقوله ﷿: (فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ).

قد فسرنا اللعنة، وجوابُ (وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ) محذوف لأن معناه

معروف دلَّ عليه فلما جاءَهم ما عرفوا كفروا به.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 1، ص 171 (SanadKitab #922, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.