Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 4, halaman 13

  1. سورة المؤمنون
  2. (٤٤)

وَعَرقاتَهُمْ. فالذي يقول: عرقاتِهم - بالكسر، جعلها جمعاً، وواحدها كأنَّه

عَرْقَة وَعَرْقٌ، وواحد هيهات على هذا اللفظ وأن لم يكن حاله واحِداً: هَيْهة.

فإن هذا تقديره - وإن لم ننطق به.

وأما عَرْقَاتٌ فقد تكلم بِوَاحِدِهَا.

يقال عرق وعرقاة وَعَرْقَةٌ وَعَرْقَان.

وإنما كُسِرَ في الجَمْعِ لأنَّ تاء الفتح في الجمع كسر

تقول: مررت بالهنداتِ، وكذلك رأيتُ الهنداتِ.

ويقال أَيْهَات في معنى هيهات. ويقال هيهات ما قلتَ وهيهات لما

قُلْتَ، فمن قال هيهات ما قلت فمعناه البعد ما قلت، ومن قال: هيهات لما

قلت فمعناهُ البعد لقولك، وأنشدوا:

فأيهات أيهات العقيق ومن به. . . وأيهات خل بالعقيق نواصله

فأمَّا مَنْ نَوَّنَ هيهات فجعلها نكرة، ويكون المعنى: بُعدٌ لِمَا تُوعَدون.

* * *

وقوله تعالى: (قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ (٤٠)

معناهُ عَنْ قليل، و " مَا " زائدة بمعنى التوكيد، كأنَّ مَعْنَاه: عَنْ قَلِيل

لَيُصْبِحُن نَادِمِينَ حَقًّا.

* * *

وقوله: (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٤١) ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ (٤٢)

الغثاء الهالكُ والْبَالِي من وَرَق الشجرِ الذي إذا جرى السيلُ رأيته

مُخَالِطاً زَبَدَهُ.

* * *

وقوله: (ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (٤٤)

ويقرأ تَتْرًى، ويجوز تَتْرِي غير مُنَوَّية بالكسر، ولم يُقْرَأْ بِهِ فلا تَقْرأَنَّ بهِ.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 4، ص 13 (SanadKitab #922, hlm. urut 1374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.