Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 4, halaman 102

  1. سورة الشعراء
  2. (٢٠٩)

فنصب (عادةً) وقد أنث (كَانَت) وهي للإقدام، لأن الاسم والخبر في

كان لشيء وَاحِد وقد جَاوَرَ الفعلَ لفظ التأنيث.

* * *

وقوله تعالى: (وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (١٩٨)

(الأعجمين) جمع أعجم، والأنثى عجماء، والأعجم الذي لا

يفصح، وكذلك الأعجمي، فأمَّا العَجَميُّ فالذي من جنس العَجَم.

أَفْصَحَ أو لم يفصح.

* * *

وقوله ﷿: (كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (٢٠٠)

أي سلكنا تَكذيبَهُم به في قُلُوبهم، جعل اللَّه ﷿

مُجازَاتَهُمْ أَنْ طَبَعَ على قلوبهم وَسَلك فِيها الشركَ.

(لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (٢٠١)

أخبرِ ﷿ أنه لما سلك في قلوبهم الشرك منعهم من الإيمان

* * *

وقوله ﷿: (فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (٢٠٢)

معنى (بَغْتَةً) فجاءة.

* * *

وقوله: (وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ (٢٠٨) ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ (٢٠٩)

(ذِكْرَى) يكون نَصْباً ويكون رَفْعاً إلا أن الإعراب لا يظهر فيها لأن

آخرها ألف مَقْصُورَة، فمن نَصَبَ فعلى المصدَرِ ودَلّ عَلَيْه الِإنذارُ لأن

قوله: (إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ) معناه ألا لها مُذَكِرونَ ذكرى.

ويجوز أن تكون

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 4، ص 102 (SanadKitab #922, hlm. urut 1461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.