Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 1, halaman 186

  1. سورة البقرة
  2. (١٠٢)

وقوله ﷿: (وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ).

الإذن هنا لا يبهون الأمر من الله ﷿: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ).

ولكن المعنى إِلا بعلم الله.

* * *

وقوله ﷿: (وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ).

المعنى إنَّه يضرهم في الآخرة وِإدْ تعجلوا به في الدنيا نفعاً.

وقوله ﷿: (وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ).

الخلاق النصيب الوافر من الخير، ويعني بذلك الذين يعلمون السحر

لأنهم كانوا من علماءِ إليهود.

وقوله ﷿: (وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ).

فيه قولان: قالوا: (لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ): يعني به الذين يُعَلًمُونَ السحْر.

والذين علموا أن العالم به لا خلاق له هم المعلمون. .

قال أبو إسحاق والأجود عندي أن يكون (لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) راجعاً إلى

هُؤلاء الذين قد علموا أنه لا خلاق لهم في الآخرة).

أي لمن عُلِّمَ السحرَ ولكن قيل (لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) وأي لو كان علمهم ينفعهم لسُمُّوا عالمين، ولَكِنَّ عِلْمَهُم نبذوه وراء ظهورهم، فقيل لهم (لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) أي ليس يوفون العلم حقه، لأنَّ العالِمَ، إِذا ترك العَمَلَ بِعِلْمِه قيل له لست بعالم ودخول اللام في لقد على جهة القسم والتوكيد.

وقال النحويون في (لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ) قولين:

جعل بعضهم " مَنْ " بمعنى

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 1، ص 186 (SanadKitab #922, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.