Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 4, halaman 229

  1. سورة الأحزاب
  2. (٤٠)

معنى أنعم اللَّه عليه هداه للإسلام، وأنعمت عليه أعتقته من

الرق، وكان زيد شَكا إلى النبي ﵇ أَمْرَ زَيْنَبَ، فأمره

بالتمسك بها، وكان ﵇ يحب التزوج بها إلا أنه عليه

السلام آثر ما يحب من الأمر بالمعروف فقال: (أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ).

(وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ).

أي تكره مقالة النَّاسِ.

(فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا).

أي فلما طلَّقها زيد.

والوَطَر في اللغة والأرَبُ بمعنًى واحد.

قال الخليل: معنى الوطر كل حاجَةٍ يكون لك فيها هِمَّة، فإذا بلغها البالغ

قيل قد قضى وطره وَأَرَبَه، أي بَلَغ مُرادَه مِنها.

وقوله ﷿: (لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا).

أي زوجناك زينب وهي امرأةُ زيد الذي قد تبنَّيت به، لئلا يُظَن

أَنه من تبنَّى بِرَجُل لم تحِل امرأتُه للمُتَبَنِّي.

* * *

وقوله تعالى: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (٤٠)

أي لم يكن زيد ابنَ محمد ﷺ لم يلده، وقد وُلِدَ لِرَسُولِ اللَّه ﷺ -

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 4، ص 229 (SanadKitab #922, hlm. urut 1587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.