Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 4, halaman 361

  1. سورة الزمر
  2. (٦٧)

(لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (٦٣)

أي مفاتيح السَّمَاوَات، المعنى ما كان من شيء من السَّمَاوَات والأرض

فالله خالقه وفاتح بابه.

(وَالَّذِينَ كَفَرُوا بآياتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ).

أي الذين يقولون إن شيئاً ليس مما خَلَقَ اللَّهُ أو رزقه من السَّمَاوَات

والأرض فليس الله خالِقَه، أولَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ.

ثم أعلم اللَّه - جَل وعز - أنه إنما ينبغي أن يعبد الخالق وحده لا شريك

له فقال قل لهم بعد هذا البيان:

(قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (٦٤)

(أَفَغَيْرَ) منصوب بـ (أَعْبُدُ) لا بقوله (تَأْمُرُونِّي) المعنى أفغير اللَّه أعْبدُ

أيها الجَاهِلُونَ فيما تأمرونني.

* * *

(بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٦٦)

نصب لفظ (اللَّهَ - جلَّ وعزَّ - بقولك (فَاعْبُدْ)، وهو إجماع في قول

البصريين والكوفيين، والفاء جاءت على معنى المجازاة، كأنَّه قال:

قد تَبينْتَ فَاعْبُدِ اللَّهَ.

* * *

(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٦٧)

(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ)

ويقرأ (قدَرِهُ) - بفتح الدالَ.

جاء في التفسير: ما عَظَّمُوه حق عَظَمَتِهُ.

والقدْرُ والقَدَر ههنا بمعنى وَاحِدٍ.

(والأرضُ جميعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ).

(جميعاً) منصوب عَلَى الحالِ.

المعنى والأرض إذا كانت مجتمعةً قَبْضَتُه يومَ القيامة

(وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ).

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 4، ص 361 (SanadKitab #922, hlm. urut 1717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.