Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 5, halaman 207

  1. سورة (ن)
  2. (١٧)

معناه سَنَسِمُهُ عَلَى أنفه، والخرطوم الأنف، ومعنى سنسمه سنجعل له في

الآخرة العلم الذي يعرف به أهل النار من اسوداد وجوهِهِمْ.

وجائز - واللَّه أعلم - أذا يفرده بِسمَةٍ لمبالغته في عداوة النبي ﵇. فيخصُّ من التشويه بما يتبين به من غيره كما كانت عداوته لرسول الله ﷺ عداوةً يُتَبَين بها من غيره.

* * *

وقوله: (إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (١٧)

والجنَّة: البستان، وهؤلاء قوم بناحية اليمن كان لهم أب يتصدق من جنته على المساكين، فجاء في التفسير أنه كان يأخذ منها قوت سنته، ويتصدق

بالباقي

وجاء أيضاً أنه كان يترك للمساكين ما أخطأه المنجل، وما كان في أسفل

الأكداس، وما أخطاه القطاف من العنب وما خرج عن البساط الذي يبسط

تحت النخلة إذا صُرِمَتْ، فكان يجتمع من ذلك شيء كثير، فقال بنوه:

نحن جماعة، وإن فعلنا بالمساكين ما كان يفعل أبونا ضاق علينا الأمر فحلفوا

لَيَصْرِمُنَّهَا بِسُدْفة من الليل.

قال الله ﷿: (وَلَا يَسْتَثْنونَ).

فحلفوا ولم يقولوا: إن شاء اللَّه، فلما كان الوقت الذي اتَعَدُوا فِيه بِسُدْفة

غَدَوْا إلى جنتهم ليصرموها.

* * *

(وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ (٢٥)

من قولهم: حاردت السنة إذا منعت خيرها.

وقيل على غَضبٍ (١).

فأما الحرد الذي هو القصد فأنشدوا فيه:

أَقْبَل سَيْلٌ جاء مِنْ أَمْرِ اللهْ. . . يَحْرِدُ حَرْدَ الجَنَّةِ المُغِلَّهْ

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 207 (SanadKitab #922, hlm. urut 1991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.