Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 5, halaman 308

  1. سورة البروج
  2. (١٨)

ولا تنافقي، وقيل إنه قال لها: مَا هِيَ إلا [غُميضة]، فَصَبَرَتْ فألقِيتْ في النار.

وكان النبي ﷺ إذا ذكر أصحاب الأخدودِ تَعَوَّذَ مِنْ جَهْد البلاء.

فأَعلم اللَّه ﷿ قِصًةَ قَوْم بلغت بصيرتُهم وحقيقة إيمَانِهِم إلى

أن صبروا على أن يحرقوا بالنار في اللَّه ﷿.

* * *

(وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (٨)

أي ما أنكروا عليهم ذنباً إلا إيمَانَهم، ثم أعلم ﷿ مَا أُعِدَّ

لأوْلَئِك الَّذِينَ أَحْرَقُوا المُؤْمِنِينَ فقال:

* * *

(إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ (١٠)

أي أحْرَقُوا المُؤْمِنِينَ والمُؤْمِنَاتِ، يقال فتنت الشيء، أحرقته، والفَتِينُ

حجارة سودٌ كأنَّها مُحْرَقَة.

(فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ).

فالمعنى واللَّه أعلم فلهم عذاب جهنم بكفرهم، ولهم عذاب الحريق

بما أحرقوا المؤمنين والمؤمنات.

* * *

قوله ﷿: (إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (١٣)

أي يبدئ الخلق ثم يعيده بعد بلاه.

* * *

(وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (١٤)

أي المحب أولياءه.

* * *

(ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (١٥)

(الْمَجِيدِ)

ويقرأ (الْمَجِيدُ). ومعنى المجيد الكريم.

فمن جَرَّ (الْمَجِيدِ) فمن صفة العرش، ومن رفع فمن صفة (ذُو).

* * *

وقوله ﷿: (فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (١٨)

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 5، ص 308 (SanadKitab #922, hlm. urut 2086)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.