Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 1, halaman 59

  1. سورة البقرة
  2. (١)

(هذا باب حروف التهجي)

وهي: الألف والباءُ والتاءُ والثاءُ وسائر ما في القرآن منها.

فإجْماع النحويين أن هذه الحُروف مَبْنِية على الوقف لا تعرب ومعنى

قولنا " مبنية على الوقف " أنك تُقَدرُ أنْ تسكت على كل حرف منها، فالنطق: ألف، لام، ميم، ذلك.

والدليل على أنك تقدر السكت عليها جمعك بين

ساكنين في قولك (لام) وفي قولك (ميم).

والدَّليل على أن حروف الهجاءَ مَبْنيَّة على السكت كما بني العدَدُ على السكْت: أنَك تقول فيها بالوقف مع

الجمع بين ساكنين، كما تقول إذا عددت واحدْ. اثنانْ. ثَلاثَهْ. أربعهْ. . .

ولولا أنك تقدر السكت لقلت: ثلاثةً، بالتاءِ كما تقول: ثلاثاً يا هذَا. فتصير الهاءَ تاءً مع التنوين واتصال الكلام.

وحقها من الإعراب أن تكون سواكن الأواخر، زَعم سيبويه أنك أردْتَ أنَ

المعجمَ حروف يُحْكى بها ما فِي الأسْماءِ المَؤلفَةِ من الحروف فجرى

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 1، ص 59 (SanadKitab #922, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.