Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 2, halaman 414

  1. سورة الأنفال
  2. (٤١)

كالزكاة، وما نذووا من نذر، وتقربوا به إِلى الله جلَّ وعزَّ صَدَقَةً، فهذه جملة تسمية الأموال.

ونحن نبين في هذه الآية ما قاله جمهوو الفقهاء وما توجبه اللغة إِن شاءَ

اللَّه.

قال أبو إسحاق: اجمعت الفقهاء أن أربَعةَ أخماس الغنيمة لأهل الحرب

خاصة، والخمس الذي سُمِّي في قوله: (فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ) إِلى آخر الآية في الاختلاف.

فأما الشافعي فذكر أن هَذَا الخُمس مقسوم على ما سمَّى اللَّه جلَّ وعزَّ

من أهل قسمته وجعل قوله: (فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ) افتتاحُ كلامٍ.

قال أبو إِسحاق، وأحسب معنى " افتتاح كلام " عنده " هذا أن الأشياءَ

كلها لِلَّهِ ﷿، فابتدأ وافتتح الكلام.

فإنَ قال قائل: (فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ) كما قال (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ)، ثم قَسّم هذا الخمس على خمْسَةِ أَنْصِبَاءَ، خمسٍ للنبي ﷺ وخمس ليتامى المسلمين لا ليتامى آل النبي ﷺ وخمس في المساكين - مَساكين المسْلمين لا مساكين النبي ﷺ وخمس لابن السمبيل.

ولا يرى الشَافعي أن يَتْركَ صنفاً من هذه الأصناف بغيرِ حظ في القسمة.

قال أبو إسحاق: وبلغني أنه يرى أن يُفضَّلَ بعضهُم على بعض على

قدر الحاجة، ويرى في سهم الرسولِ ﷺ أن يصرف إلى ما كان النبي ﷺ يصرفه فيه.

والذي رُوِيَ أنَّه كان يصرف الخمس في عُدَدٍ للمسلمين نحو اتخاذ

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 2، ص 414 (SanadKitab #922, hlm. urut 872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.