Lewati ke konten

Kitab: Ma'anil Qur'ani wa I'rabuhu · Pengarang: الزجاج

Baca Juz 3, halaman 56

  1. سورة هود
  2. (٥٠)

أي ذات إقبالٍ، وقد قال الله ﷿ (وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ) فنسبه إليه.

وللقائلِ أن يقول نسبه إليه على الاستعمال، كما قال اللَّه - جلَّ وعزَّ -

(أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ)، فنسبهم إليه على قولهم، واللَّهُ لا

شريك له، ولكن الأجودَ في التفسير أن يكون: إنه ليس من أهلك الذين

وَعَدْتكَ أن أنَجِّيَهُمْ، ويجوز أن يكون (إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ)

إنَّه لَيْسَ من أهلِ دينِك.

* * *

(فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ).

ويقرأ " فلاتسألَنَّ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ".

* * *

وقوله: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ (٥٠)

المعنى وأرْسلنا إلى عادٍ أخاهُم هُودًا.

وقيل أخاهم من جهتين:

إحْدَاهُما أنه منهم وبيِّن بلسانهم، والأخرى أنه أخوهم من ولد آدم، بشر

مثلهم.

Rujukan halaman ini: معاني القرآن وإعرابه للزجاج، ج 3، ص 56 (SanadKitab #922, hlm. urut 987)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.