وإنما وضع هذه المسألة المتأخرون من الطوائف بسبب الكلام في آيات الصفات وآيات القدر وغير ذلك. فلقبوها: " هل يجوز أن يشتمل القرآن على ما لا يعلم معناه ". وما " تعبدنا بتلاوة حروفه بلا فهم " فجوز ذلك طوائف متمسكين بظاهر من هذه الآية وبأن الله يمتحن عباده بما شاء ومنعها طوائف ليتوصلوا بذلك إلى تأويلاتهم الفاسدة التي هي تحريف الكلم عن مواضعه. والغالب على كلا الطائفتين الخطأ أولئك يقصرون في فهم القرآن بمنزلة من قيل فيه: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ وهؤلاء معتدون بمنزلة الذين يحرفون الكلم عن مواضعه.
Kitab: Al-Iklilu fil Mutasyabihi wat-Ta'wil · Pengarang: ابن تيمية
Baca halaman 24
Rujukan halaman ini: الإكليل في المتشابه والتأويل، ص 24 (SanadKitab #9220, hlm. urut 20)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.