Lewati ke konten

Kitab: Al-Ima'usy-Syuwa'ir · Pengarang: أبو الفرج الأصبهاني

Baca halaman 203

  1. بدعة الكبرى جارية عريب

إن تكن شبت يا مليك البرايا ... لأمور عانيتها وخطوب

فلقد زادك المشيب جمالاً ... والمشيب البادي كمال الأريب

فإبق أضعاف ما مضى لك في عز وملك وخفض عيش رطيب

فطرب المعتضد وخلع عليها.

وحدثني عرفة، قال: لما قدم ق٧٩ المعتضد من الشام ومعه وصيف، دخلت إليه بدعة، يوم جلس للشرب، فقال لها: أما ترين الشيب كيف إشتغل في رأسي ولحيتي؟!

قالت له: عمرك الله يا سيدي أبداً، حتى ترى أولاد أولادك قد شابوا، فأنت في الشيب: أحسن من القمر! وفكرت طويلا حتى قالت هذه الأبيات وغنته فيها:

ما ضرك الشيب شيئاً ... بل زدت فيه جمالا

قد هذبتك الليالي ... وزدت فيه كمالا

فعش لنا في سرور ... وإنعم بعيشك بالا

تزيد في كل يوم ... وليلة إقبالا

في نعمة وسرور ... ودولة تتعالى

فوصلها صلة سنية، وحمل معها ثياباً فاخرة، وطيباً كثيراً.

Rujukan halaman ini: الإماء الشواعر، ص 203 (SanadKitab #9221, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.