Lewati ke konten

Kitab: Al-Ima'usy-Syuwa'ir · Pengarang: أبو الفرج الأصبهاني

Baca halaman 74

  1. جارية المتوكل

حتى إذا ما قضى الرحمن منيتنا ... وحل من أمرنا ما ليس يعدونا

متنا جميعاً كغصني بانة ذبلاً ... من بعد ما نضرا واستوسقا حينا

ثم السلام علينا في مضاجعنا ... حتى يعود إلى تدبير منشينا

حدثني عمي الحسن بن محمد، قال حدثني ميمون بن هارون قال: أن سعيد بن حميد كان مشغوفاً بفضل الشاعرة، ولم يزل بكاتبها ويراسلها، ويشكو هواه إليها حتى واصلته.

قال ميمون، وأقرأني رقعة منها إليه، تعاتبه على حصوله مع مغنية، وتجميشه لها، وفي آخرها:

خنت عهدي وليس ذاك جزاء ... يا صناع اللسان مر الفعال

وتبدلت بي بديلاً فلا يهن م ك ما إخترته من الأبدال

فأجابها بحضرتي، باعتذار طويل، وكتب في آخر الرقعة:

تظنون أني قد تبدلت بعدكم ... بديلاً وبعض الظن إثم ومنكر

إذا كان قلبي في يديك رهينة ... فكيف بلا قلب أصافي وأهجر؟!

وفي هذين البيتين لسليمان بت الفضل القصار، رمل وخفيف رمل محدث.

حدثني عمي الحسن بن محمد، قال حدثني عبد الله بن أبي

Rujukan halaman ini: الإماء الشواعر، ص 74 (SanadKitab #9221, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.