وذلك أدنى طاعتي لمودتي ... وأيسر ما أطفي به علة الوجد
فقلت لها: ما أملح هذا الشعر على كورك! قالت: أتحب أن أغنيك؟ قلت: نعم! فغنته أملح غناء، فقلت: لمن الشعر؟ قالت: هو لي.
قال: ثم اشتراها بعد ذلك رجل من الكتاب.
Kitab: Al-Ima'usy-Syuwa'ir · Pengarang: أبو الفرج الأصبهاني
وذلك أدنى طاعتي لمودتي ... وأيسر ما أطفي به علة الوجد
فقلت لها: ما أملح هذا الشعر على كورك! قالت: أتحب أن أغنيك؟ قلت: نعم! فغنته أملح غناء، فقلت: لمن الشعر؟ قالت: هو لي.
قال: ثم اشتراها بعد ذلك رجل من الكتاب.
Rujukan halaman ini: الإماء الشواعر، ص 132 (SanadKitab #9221, hlm. urut 89)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.