Lewati ke konten

Kitab: Al-Ima'usy-Syuwa'ir · Pengarang: أبو الفرج الأصبهاني

Baca halaman 139

  1. حدثني عرفة، وكيل بدعة، قال:

قال وكتب إليها محمد بن حامد يعاتبها على شيء بلغه عنها وإعتذرت إليه فلم يقبل، فكتبت إليه:

تبينت عذري فما تعذر ... وأبليت جسمي ولا تشعر

ألفت السرور وخليتني ... ودمعي من العين لا يفتر

ق ٥٤ فقبل عذرها وصار إليها.

حدثني عرفة، وكيل بدعة، قال:

دخلت عريب إلى المتوكل، وقد أفاق من علة، كانت أصابته، وعاد إلى عادته، وإصطبح، فغنته وأنشأت تقول:

شكراً لأنعم من عافاك من سقم ... دمت المعافى من الآلام والسقم

عادت ببرديك للأيام بهجتها ... وإهتز نبت رياض الجود والكرم

ما قام بالجود بعد المصطفى ملك ... أعف منك ولا أرعى على الذمم

فعمر الله فينا جعفراً ونفى ... بنور سنته عنا دجى الظلم

فطرب، وشرب عليه رطلاً، وأجلسها إلى جانبه، وما زالت تغنيه به ويشرب حتى سكر.

١٠٤ - قال عرفة ودخلت عليه، قبل نهوضه من العلة والحمى لعيادة، فقال لها: أنت مشغولة عني بالقصف وأنا عليل! فقالت هذا الشعر:

أتوني فقالوا: بالخليفة علة ... فقلت ونار الشوق تقدح في صدري:

Rujukan halaman ini: الإماء الشواعر، ص 139 (SanadKitab #9221, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.