Lewati ke konten

Kitab: Al-Imla'ul Mukhtasharu fi Syarhi Gharibis-Siyar · Pengarang: أبو ذر الخشني

Baca halaman 154

  1. تفسير غريب قصيدة أبي جهل

تركوه واشتغلوا عنه، (وقول) مكرز في أبياته: تذكرت أشلاء الحبيب الملحب، الأشلاء البقايا، وأراد بها هنا بقايا القتيل، والملحب هنا الذي ذهب لحمه، (وقوله) : بالفرافر، قال ابن هشام الفرافر لسيف، (وقوله) جأشي أي نفسي ويقال هو رابط الجأش إذا كان قوي النفس، والكلكل الصدر، (وقوله) : شاكي السلاح، معناه محدد. (وقوله) : محرب، من رواه بالحاء مهملة فمعناه الغضب والمحرب هو الذي أغضب فهو أشد الإقدامة، ومن رواه بالجيم فهو معلوم، والروع بضم الراء الذهن الذي يقع في القلب، (وقوله) : وتري، أي ثأري وهو الدخل أيضاً، والغيهب بالغين المعجمة الناسي الغافل، وبالعين غير معجمة الرجل الضعيف عن طلب وتره. ويروى هنا بالوجهين (وقوله) : ودفع للواء إلى نصعب، اللواء ما كان مستطيلاً والسخلة الصغر من الضأن، فاستعارها هنا لولد الناقة، (وقوله) : جزع وادياً، أي قطعة عرضاً، وبرك الغماد، وموضع بناحية اليمن، وقيل هو أقصى هجر، (وقوله) : دهمه، أي فجئه، يقال دهمتهم الخيل إذا فجئتهم على غير استعداد، والدبة بالدال مهملة، الرملة، والرواية

Rujukan halaman ini: الإملاء المختصر في شرح غريب السير، ص 154 (SanadKitab #9222, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.