ذلك في شعر دل ذلك على أن هذا الخبر ليس بصحيح. فقول من نسب حسان ﵁ إلى الجبن على ما يذكره بعض الناش ليس بصحيح لما ذكرناه ونبهنا عليه في ذلك. (وقوله) : فخذل عنا، أي أدخل بين القوم حتى يخذل بعضهم بعضاً فلا ينصره، والنهزة انتهاز الشيء وهو اختلاسه. (وقوله) : قد هلك الخفّ والحافر. يعني بالخف الإبل وبالحافر الخيل. (وقوله) : ضرّستكم الحرب، أي نالت منكم كما يصاب ذو الأضراس بأضراسه. (وقوله) : تنشمروا. أي تنقبضوا وتسرعوا إلى بلادكم. (وقوله) : تكفأ قدورهم، أي تميلها وتقلبها، يقال كفأت الإناء إذا قلبته. وأبنيتهم هنا أخبيتهم، ((وقوله) :) فصلى هوياً من الليل، أي قطعة منه ويقال بفتح الهاء وضمها. (وقوله) : لقد هلك الكراع والخفّ. الكراع هنا الخيل. (وقوله) : في مرطٍ لبعض نسائه مراجل. المرط الكساء، وقال ابن هشام مراجل ضربٌ من وشي اليمن. (وقوله) : معتجراً بعمامة. الاعتجار أن يتعمم الرجل دون تلحٍّ، أي لا يلقي منها تحت لحيته شيئا. والإستبرق ضربٌ من الديباج غليظ. والرّحالة من بعض مراكب الإبل. والرّحالة
Kitab: Al-Imla'ul Mukhtasharu fi Syarhi Gharibis-Siyar · Pengarang: أبو ذر الخشني
Baca halaman 305
Rujukan halaman ini: الإملاء المختصر في شرح غريب السير، ص 305 (SanadKitab #9222, hlm. urut 305)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.