Lewati ke konten

Kitab: Al-Imla'ul Mukhtasharu fi Syarhi Gharibis-Siyar · Pengarang: أبو ذر الخشني

Baca halaman 381

  1. تفسير غريب أبيات الجحاف بن حكيم
  2. (قوله) : شهدن مع النبي مسومات. يعني الخيل مسومات أي مرسلات، ويقال معلمات،

الكبشُ الرّجل السّيد، والوغى الحرب. والنّهج الطّريق البيّن. ويزجي أي يسوق. والسّوانح ما جاء من قبل اليمين. والبوارح ما جاء من قبل اليسار. (وقوله) : لا تكبوا. أي لا تسقط، ومن رواه تنبوا فمعناه لا ترجع ولا تهابُ، وكابي الغبار مرتفعه، والكوالح العوابس التي انقبضت شفاهها فظهرت أسنانها (وقوله) : أثكلناك، أي أفقدناك، من الثُّكل وهو الفقد.

تفسير غريب أبيات الجحَّاف بن حكيم

(قوله) : شهدن مع النبّي مسوّمات. يعني الخيل مسوّمات أي مرسلاتٌ، ويقال معلمات، والكلام الجراح واحدها كلمٌ، وسنابكهنَّ مقدَّم أطراف حوافرهنَّ. (وقوله) : بالبلد التِّهام. يعني به مكة، وتهامة ما انخفض من أرض الحجاز منها مكة. (وقوله) : برمَّة. الرُّمَّة الحبل البالي. (وقوله) : على نَفَدٍ من العيش. يريد على تمامه، من قولك نفد الشيء إذا تمَّ.

وقول فتى من بني خزاعة في شعره: بحليةَ أو ألفيتكم بالخوانق. حَلْيَةُ اسم موضع، والخوانق اسم موضع أيضاً، والإدلاج سير الليل، والودائق جمع وديقة وهي شدة الحرّ، والصفائق الحالات، وتشحط أي تبعد

Rujukan halaman ini: الإملاء المختصر في شرح غريب السير، ص 381 (SanadKitab #9222, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.