Lewati ke konten

Kitab: Al-Imla'ul Mukhtasharu fi Syarhi Gharibis-Siyar · Pengarang: أبو ذر الخشني

Baca halaman 69

  1. تفسير غريب أبيات مطرود بن كعب
  2. (وقوله) : ابتدعت أمر الحمس، سموا حمسا لأنهم اشتدوا في دينهم على زعمهم، مأخوذ من

والقلاص الإبل الفتية، والأحلاس جمع حلس، وهو كساء أو جلد يوضع على ظهر البعير ثم يوضع عليه الرحل ليقيه من الدبر، وقوله في الشعر: وشدها العيس، والعيس الإبل البيض الكرام، (وقوله) : وأسيد بن سعية، وقع في الرواية بضم الهمزة وبفتحها، وسعية بالياء المثناة النقط وبالنون أيضاً، واسيد بفتح الهمزة هو الصواب فيه، وقال الدارقطني وكذلك سعى بالياء، وهو الصواب فيه، وكذلك قيده الدارقطني، وعبد الغني، (وقوله) : أتوكف خروج نبي، متعناه أنتظر واستشعر وأظل زمانه، معناه اشرف عليكم وقرب، (وقوله) : من أهل أصبهان، كذا وقع بفتح الهمزة، وقيده البكري إصبهان بكسر الهمزة.

(وقوله) : وكان أبي دهقان قريته، الدهقان شيخ القرية، العارف بالفلاحة وما يصلح بالأرض من الشجر، يلجأ إليه في معرفة ذلك، (وقوله) : حتى كنت قطن النار، قطن النار هو خادمها الذي يخدمها ويمنعها من أن تطفأ لتعظيمهم إياها.

(وقوله) : الأسقف في الكنيسة، وهو عالم النصارى الذي يقيم لهم أمر دينهم، ويقال أسقف بالتخفيف أيضاً، (وقوله) : إني لفي رأس عذق، العذق بفتح العين النخلة، وبكسر العين الكباسة، وهو عنقول النخلة، وبنو قيلة، وقد فسره

Rujukan halaman ini: الإملاء المختصر في شرح غريب السير، ص 69 (SanadKitab #9222, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.