Lewati ke konten

Kitab: Al-Imla'ul Mukhtasharu fi Syarhi Gharibis-Siyar · Pengarang: أبو ذر الخشني

Baca halaman 84

  1. تفسير غريب أبيات أبي طالب
  2. (وقوله) : وتضرب عن أحجازها، يريد عن مواضعها المانعة، ومن رواه عن أحجارها فيعني عن

وسمينها، أصل الغث اللحم الضعيف، فاستعاره هنا لمن ليس نسبه هناك، طاشت حلومها أي ذهبت عقولها، (وقوله) : ثنوا: أي عطفوا وصعر الخدود، أي مائلة، يقال: صعر خده إذا أماله إلى جهة، فعل المتكبر، قال الله تعالى: ولا تصعر خدك للناس.

(وقوله) : وتضرب عن أحجازها، يريد عن مواضعها المانعة، ومن رواه عن أحجارها فيعني عن منازلها وبيوتها، (وقوله) : بنا انتعش لعود الذواء، انتعش ههناغ معناه حيي وظهرت فيه الخضرة، واصل نعش فع يقال: نعشه الله أي رفعه، ومنه سمي النعش نعشاً، والعود لذواء الذي جفت رطوبته ولم ينته إلى حد اليبس، والأكناف النواحي، وار ومها جمع أرومة وهي الأصل، (وقوله) : فما هو بزمزمة الكاهن ولا سجعه، الزمزمة كلام خفي لا يفهم، والسجع أن يكون الكلام المنثور له نهايات كنهايات الشعر، (وقوله) : بخنقه، يريد الاختناق الذي يصيب المجنون، والتخالج اختلاج الأعضاء وتحركها عن غير إرادة، والوسوسة ما يلقيه الشيطان في نفس الإنسان، (وقوله) : رجزه وزجه وقريضة ومقبوضة

Rujukan halaman ini: الإملاء المختصر في شرح غريب السير، ص 84 (SanadKitab #9222, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.