Lewati ke konten

Kitab: Al-Imla'ul Mukhtasharu fi Syarhi Gharibis-Siyar · Pengarang: أبو ذر الخشني

Baca halaman 88

  1. تفسير غريب قصيدة أبي طالب وهي القصيدة اللامية
  2. ويروى تلوى، (وقوله) : حتى ذا الضغن يركب ردعه، الضغن العداوة، ويقال ركب ردعه إذا

جيلان من العجم، (وقوله) : أمركم في تلاتل أي في حركة واضطراب، ومن رواه في بلابل فهي وساوس الهموم، واحدها بلبال، (وقوله) : نبري معناه نسلب ونغلب عليه، (وقوله) : ونناضل، أي نرامي بالسهام، والحلائل الزوجات واحدتها حليلة، والروايا هنا الإبل التي تحمل الماء، والصلاصل جمع صلصلة وهي بقية الماء، قال أبو وجرة السعدي:

ولمْ يكنْ ملكٌ لقومْ ينزلهمْ ... إلاَّ صلاصلَ لا تلوي على حسبِ

ويروى تلوى، (وقوله) : حتى ذا الضغن يركب ردعه، الضغن العداوة، ويقال ركب ردعه إذا سقط على وجهه فيدمه، والأنكب المائل إلى جهة، وسيدع سيد، وباسل شجاع كريه، (وقوله) : وحولاً مجرماً يعني مكملاً يقال: تجرمت السنة، إذا تقضت ولذمار ما تلزمك حمايته، وذرب فاسدٌ، ومواكل الذي يتكل على غيره، (وقوله) : ثمال اليتامي، يقال: فلان ثمال لبني فلان، إذا كان يقوم بأمرهم ويكون أصلاً لهم وغياثاً، (وقوله) : لم يربع أي لم يقم ولم يعطف، والجامل اسم الجماعة الجمال، ومثله باقر اسم جماعة البقر، (وقوله) : ثم خاتل، الختل الخدع والغدر،

Rujukan halaman ini: الإملاء المختصر في شرح غريب السير، ص 88 (SanadKitab #9222, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.