Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi'u fi Naqdisy-Syi'r · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca halaman 141

  1. الغلط

باب

الغلط

اعلم أن الغلط هو أن يغلط في اللفظ ويغلط في المعنى، مثل قول زهير:

فينتجْ لكم غلمان أشأمَ كلهم ... كأحمر عادٍ ثم ترضعْ فتفطمِ

أراد أحمر ثمود، وهو عاقر الناقة، وقد احتج بعض العلماء. فقال: أراد عاد الأخرى، لأنهما عادان، كما قال الله تعالى: " وأنه أهلك عاد الأولى "، فدل على أن ثمود عاد الأخرى، وكقول بعض العرب في الحماسة:

وبيضاءَ من نسج ابن داودَ نثرةٍ ... تخيرتها يوم اللقاءِ الملابسا

وإنما الدروع من نسج داود بنفسه لا من نسج سليمان.

ومنه قول رؤبة بن العجاج:

سرية لم تأكل المرققا ... ولم تذقْ من البقولِ الفستقا

والفستق ليس من البقول، إنما هوثمر.

ومنه له: مثل النصارى قتلوا المسيحا. والنصارى لم تقتل المسيح، إنما قتلته بزعمهم اليهود. وقد احتج له ابن جني، فقال: إن النصارى لما قالوا: إن المسيح قتل وصلب نسب إليهم قتله، كما قال الله تعالى: " فما لكم في المنافقين فئتين "، أي فئة تقول: إنهم مسلمون، وفئة تقول: إنهم مشركون. وقال تعالى: " أتريدون أن تهدوا من أضل الله "، فنسب إليهم الهداية لأنهم سموهم مهتدين.

Rujukan halaman ini: البديع في نقد الشعر، ص 141 (SanadKitab #9225, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.