Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi'u fi Naqdisy-Syi'r · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca halaman 261

  1. الحل والعقد

أنت الناس كلهم فلا طاقة لي بغضب جميع الخلق. فقال له: ما أحسن هذا! من أين أخذته!، فقال: من قول أبي نواس:

وليس على اللهِ بمستنكر ... أن يجمعَ العالم في واحدٍ

وقيل لأعرابي أنى تصوم في مكة: أما تخشى من الحر؟ فقال: الطل أريد.

وقيل لروح بن زنباع وهو قائم بباب المهلب: لم تقف في الشمس؟ فقال: الظل أريد.

عقده أبو تمام فقال:

أآلفةَ النحيب كم افتراقٍ ... ألم فكانَ داعيةَ اجتماع

ومنه قول المتنبي:

تذكرتُ ما بينَ العذيب وبارق ... مجرَّ عوالينا ومجرى السوابقِ

وقال:

حتى أتى الدنيا ابنُ بجدتها ... فشكا إليهِ السهلُ والجبلُ

حله الصاحب بن عباد فقال: ولما أتاح الله للدنيا ابن بجدتها وأبا بانيها وأخا عذرتها جعل معقلهم نهزة الحوادث وفرصة البوائق، ومجر العوالي، ومجرى السوابق.

Rujukan halaman ini: البديع في نقد الشعر، ص 261 (SanadKitab #9225, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.