Lewati ke konten

Kitab: Al-Jaratsim · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz 2, halaman 235

  1. كتاب النعم والبهائم والوحش والسباع
  2. والطير والهوام وحشرات الأرض
  3. يقال للقطران والرب ونحوه أعقدته حتى عقد، وهو يعقد.

الدفء عند العرب نتاج الإبل وألبانها والانتفاع بها، ومنه قول الله جل وعز ﴿لكم فيها دفء ومنافع.

وإذا دخل شيء في حياء الناقة لتحسبه ولدها إذا أخرج وتر أمه، يقال لذلك الشيء: الجزم والدرجة.

تذاء بت للناقة تذاؤباً، وتهولت لها تهولاً وهو أن تستخفي لها إذا ظأرتها على [غير ولدها] فتشبهت لها بالسبع فيكون أرأم لها عليه.

مرنت الناقة مرناً: إذا دهنت أسفل خفها بدهن من خفاء.

الإخبال مثل الإكفاء، ونحوه الإخوال وهي من المنيحة باللبن والوبر.

سودت الإبل تسويداً وهو أن يدق المسح البالي من شعر فتداوى به أدبارها، جمع دبر.

Rujukan halaman ini: الجراثيم، ج 2، ص 235 (SanadKitab #9228, hlm. urut 548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.