Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 801

  1. سورة آل عمران
  2. (١١٢)

أي أمان وعهد يبذلونه على ما بيّنه الفقهاء.

والناس هاهنا خاص للمسلمين، وقوله: (وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ)

أي استحقوا عقابا منه، وقوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ) أي نالهم ذلك بكفرهم.

وقوله من بعد: (ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا) قيل: هو بدل من الأول.

فإن كفرهم ليس هو إلا عصيانهم، واعتداؤهم.

وقيل: بل جعل الكفر علّةً لما نالهم من الذِّلة والمسكنة.

وجعل عصيانهم علة لكفرهم، وذلك أن الذنوب الصغائر

إذا استمر عليها الإنسان أفضت إلى الكبائر.

والكبائر تفضي إلى الكفر، ولهذا قال

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 801 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.