Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 816

  1. سورة آل عمران
  2. (١١٧)

لإِنفاقهم المال في معاداة النبيّ ﷺ، لما بيّن في الآية الأولى أن مالهم لا يغني عنهم، بين أن إنفاق هؤلاء مع كونه غير نافع ضار

لهم، وراجع بالوبال عليهم، فمن المفسرين من قال القصد

إلى تشبيه ما لهم المنفق بالحرث. المحرق، وكفرهم المهلك بريح

ذات صِرٍّ، لكن أخرج التشبيه ملفوفاً لا مكشوفاً، على تحقيق

مطابقة لفظ المشبّه والمشبّه به، وذلك نحو ما تقدم.

ومنهم من قال: القصد في ذلك تشبيه أموالهم في إهلاكها إياهم بريح

ذات صِرٍّ في كونها مهلكة لحرث قوم، ثم اختلفوا في هذه

النفقة، فمنهم من جعلها لما أنفقه هؤلاء وأمثالهم في معاداة

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 816 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.