Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 828

  1. سورة آل عمران
  2. (١١٩)

وقيل: معناه هؤلاء، وفيه وجهان: الأول: أن يكون كقولك

ها أنا ذا، وها أنتم هؤلاء، فيكون هؤلاء خبر الابتداء.

و (تحبونهم) في موضع الحال، وهم راجع إلى ما تقدم ذكره.

والثاني: أن يكون هؤلاء مبتدأ ثانيا، و (تحبونهم) خبره.

والجملة خبر للأول، كقولك: أنت زيد تحبه، ويكون هم راجعاً إلى

هؤلاء. ومحبتهم لهم: إرادة الإِسلام لهم، لأن ثمرة المحبة

النصيحة وإرادة الخير، وبين أنهم لا يحبون ذلك لكم، لأنهم لا

يريدون لكم الإِسلام الذي هو الخير المحض، ثم بيّن أنكم

تؤمنون بكتب الله، وهم لا يؤمنون ببعض الكتاب.

وقوله: (وَإِذَا لَقُوكُمْ) كقوله: (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا)،

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 828 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.