Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 2, halaman 833

  1. سورة آل عمران
  2. (١٢٠)

يضيرهم كيدهم، قيل: من أوجه: الأول: من الفيض الإِلهي

والنصرة الموعود بها في نحو قوله: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ) وقوله: (مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ).

والثاني: أن من عُرف منه الجد أحجم عنه العدو.

كما قال رجل ضئيل أسر رجلًا قويًّا، فسأله أمير المؤمنين:

كيف تمكنت منه؟

فقال: وقع في قلبي أني آخذه ولا أبالي بالقتل، ووقع

في قلبه أنه مأخوذ وخاف القتل، فنصرني عليه خوفه وجرأتي.

والثالث: أن المتذرّي بالصبر والتقوى تتحمل نفسه الشدائد.

فلا يبالى بمكايدة عدوه.

والرابع: أن الثقة بنصر الله أعظم ناصر.

والإِحاطة بالشيء يقال على وجهين:

أحدهما: في الأجسام.

والثاني: في العلم بالشيء والقدرة عليه.

فأما العلم فبأن يعلم حقيقة المحاط به ووجوده وجنسه وأوصافه، والغرض

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 2، ص 833 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.