Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 845

  1. سورة آل عمران
  2. (١٢٦)

ولهذا قال: (وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ).

قوله تعالى: (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١٢٦)

الضمير في قوله: (جَعَلَهُ) للإِمداد والوعد، ونبَّه أنه إنما أراد بوعدهم

وإمدادهم الملائكة نعمة عليهم، وهي مسرتهم وسكون

جأشهم، فأما النصر في الحقيقة فليس إلا منه بلا حاجة إلى

استعانة، وفيه حثٌّ أن لا يبالوا بمن تأخّر عن نصرتهم.

وتنبيه أنه يعين تارة بالمدد وتارة بغير المدد، وأنه ناصر كل

منصور أينما كان، وممن كان، إذ هو المسبب لجميعه، والفاعل

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 845 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.