Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 859

  1. سورة آل عمران
  2. (١٣٤)

قوله تعالى: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٣٤)

السّرّاء والضرّاء إشارة إلى حالي السعة والضيق، كاليسر

والعسر، وإلى حالي السرور والاغتمام، وقد فُسر بهما.

واللفظ يتناولهما، فإن السراء يقابلها الغم، والضراء يقابلها

النفع، فأخذ اللفظان المختلفا التقابل ليدل كل واحد على

مقابله، وهذا من دقائق إيجازات البلاغة، فمن نظر إلى معنى

السراء قال السرور والغم، ومن نظر إلى معنى الضراء قال النفع

والضر، ولما كان الناس في الإِنفاق أربعة أضرب:

ضرب لا ينفق في حالي السّعة والضيق، وهو اللئيم على الإطلاق.

وضرب ينفق في حالي الضيق دون السعة، كما قال الشاعر:

وكان غنيَّ النفس في حال فقره. . . فصار فقيراً في الغنى خيفة الفقر

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 859 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.