وقال تعالى: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا)، وقال: (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى)، وقال ﷺ:
"ينادي يوم القيامة مناد: من كان له أجر على الله فليقم، فيقوم العافون عن الناس "، ثم تلا هذه الآية.
والفرق بين الحلم والعفو، أن الحلم راجع إلى حال
الإِنسان في نفسه، والعفو إلى ما بينه وبين غيره، وإن كان قلما
ينفك أحدهما عن الآخر، ووجه الآية أن الله حث في الآية الأولى