Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 872

  1. سورة آل عمران
  2. (١٣٨)

حمل بعض الصوفية قوله ﷺ "سافروا تغنموا" على هذا.

قوله تعالى: (هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٨)

جعل تعالى القرآن بياناً للعامة والخاصة، فلهذا قال للناس لأنه

ما من ذي فكرة استمع إليه إلا حصل منه بيان ما، وجعله هدى

وموعظة للمتقين خاصة، وقد تقدم الكلام في تخصيصه هدى

لهم في قوله: (هُدًى لِلْمُتَّقِينَ)، فالفرق بين الهدى والموعظة:

أن الهدى يقال باعتبار معرفة الشريعة وسلوك طرقها إلى ثواب

الله تعالى، والوعظ يقال باعتبار معرفة الثواب والعقاب، إن

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 872 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.