Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 895

  1. سورة آل عمران
  2. (١٤٥)

وإما قاصد عرضا دنيويًّا مراعيا فيه حكم النّه على ما ورد الأمر في

قوله: (وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ).

وإما قاصد عرضاً دنيويَّا غير مراع فيه حكم الله على ما دل عليه قوله: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ) فُسِّر على الوجهين:

أحدهما: أن لفظ الثواب ههنا على التوسع، وإنما هو على نحو الحرث في

قوله: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ)

ويكون المعنى على نحو ما بينه في قوله: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ).

والثاني: أن الثواب هو الذي يحصُل للإِنسان ولا يلحقه فيه تبعة.

فالمراد به ما ذكره في قوله:

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 895 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1096)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.