Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 907

  1. سورة آل عمران
  2. (١٥١)

كان، الله مولاه فهو غني عنهم فهو خير مولى وناصر.

وهذا المعنى قد نبه تعالى عليه في مواضع بألفاظ كثيرة، نحو (نِعْمَ الْمَوْلَى)، وقوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا).

وفي لفظة بل تلطف وتنبيه أن من المحال أن يكون من تخصص

بموالاة الله، وعرف أن العزَّ منه أن يعتمد غيره أو يقصد سواه.

قوله تعالى: (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ (١٥١)

الرعب: استرخاء القوى وتقطُعُها من الخوف، ومنه:

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 907 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.