Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 937

  1. سورة آل عمران
  2. (١٥٤)

إن قيل: على ماذا عطف قوله: (وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ)؟ ولمَ كرّر الابتلاء بعد أن ذكره في قوله: (لِيَبْتَلِيَكُمْ؟ ولمَ علّق الأول بالذات كلها، والثاني

بما في الصدور؟ وما الفرق بين قوله: ما في الصدور، وبين قوله:

ما في القلوب، وخصّ ما في القلوب بالتمحيص؟

قيل: أما ما عطف الابتلاء فعلى قوله: (لِكَيْلَا تَحْزَنُوا)، وفصل

بينهما بما هو تسديد الكلام وإشباع للمعنى، وهذا جائز، وقد

تقدم الكلام في نحوه، ويجوز أن يتعلق بمضمرٍ دلَّ عليه ما

تقدم من قوله: (الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ)، وأما تكريره

وتعليق الأول بالذات والثاني بما في الصدور، فإن لله تعالى

تكليفين: الأحكام والمكارم كما تقدم، والأحكام قبل المكارم.

وجُلُها متعلِّق بالضمائر، وعملُ الجوارح فيها قليل، فحيث

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 937 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.