Lewati ke konten

Kitab: Tafsirur-Raghibil Ashfahani · Pengarang: الراغب الأصفهاني

Baca Juz 3, halaman 939

  1. سورة آل عمران
  2. (١٥٥)

من الشهوة والغضب، وبهما وبإصلاح ذلك يَتوصل إلى إصلاح ما

في القلوب من الاعتبارات التي لا يعتريها شك وريب، وذلك

ما يبلغه العبد، وبه يستحق اسم الخلافة لله المذكور في قوله:

(وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ)، ثم قال: (وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)، أي عالم بجميع ما ينطوي عليه من الضمائر الطيبة والخبيثة.

وخصَّ الصدور دون القلب إذ هي أعم.

قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (١٥٥)

Rujukan halaman ini: تفسير الراغب الأصفهاني، ج 3، ص 939 (SanadKitab #9231, hlm. urut 1140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.