والعزم: ثبات الرأي على الأمر، نحو إجماع الرأي، والتوكل
على الله الثقة به والوقوف حيثما وقف، وبين أدنى منزلة له
نحو ما قاله للأعرابي "اعقله وتوكل" وبين غايته التي هي
كحال إبراهيم ﵇ بون بعيد.
ونبّه بقوله: (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ)
على فعمته على النبي ﷺ أولا وعلى أمّته ثانيا.
كقوله: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ) الآية.
وقوله: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) وأمره بالعفو عن
تقصيرهم فيما يلزمهم له، وأن يستغفر لهم من ذلك، كقوله: